السيد حامد النقوي
52
عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )
از دين خارج مىسازد و مفتون بصور مخالف قول خداوند تعالى است كه غض بصر نمىكند و التذاذ به حرام مىنمايد و تعبد قلب براى معشوق شرك است و جناب رسالت مآب براى محبت غير خداى اسم تعبد ثابت فرموده . و شمس الدين ابو عبد اللَّه محمد بن احمد الذهبى در « سير النبلاء » گفته : [ قال المسعودى [ 1 ] : كانت وفاة الحربى المحدث الفقيه في الجانب الغربى و له نيّف و ثمانون [ 2 ] سنة و كان صدوقا عالما فصيحا جوادا عفيفا زاهدا ناسكا و كان مع ذلك ضاحك السن ظريف الطبع و لم يكن معه تكبر و لا تجبر يمازح مع اصدقائه بما يستحيى [ 3 ] منه و يستقبح من غيره ] [ 4 ] . از اين عبارت ظاهر است كه ابراهيم حربى مزاح با اصدقاى خود بنوعى مىكرد كه مردم از آن استحياء كنند و صدور آن را از غير او قبيح شمارند . و نيز در « سير النبلاء » مسطور است : [ و يروى ان ابراهيم لما صنّف « غريب الحديث » و هو كتاب نفيس كامل
--> [ 1 ] المسعودى : على بن الحسين بن على المورخ من ذريّة عبد اللَّه بن مسعود : كان بغداديا و توفى بمصر 346 . [ 2 ] في النسخة التى عندى من « مروج الذهب » : ( و له خمس و ثمانون سنة ) . [ 3 ] في مروج الذهب : ( و ربما مزح مع اصدقائه بما يستحسن منه و يستقبح من غيره . [ 4 ] مروج الذهب للمسعودى ج 4 ص 172 ط بيروت دار الاندلس - سير النبلاء ج 13 ص 365 .